يعد فيروس كورونا من أكثر الأشياء التي تشغل حديث الجميع في الفترة الأخيرة، وكافة مواقع السوشيال ميديا تهتم بالحديث عن فيروس كورونا، وهناك العديد من التساؤلات التي تدور حول هذا الموضوع والتي منها: هل هو فيروس خطير بالفعل؟ هل هو فيروس مصنع؟ كيف تحافظ على نفسك وعلى أولادك من هذه المخاطر؟ ما هي الأحتياطات التي يجب عليك مراعاتها عند إقامتك داخل المنزل؟.
سوف نحاول إعطائك الإجابات على هذه التساؤلات في مقالنا اليوم مع بعض التفاصيل الأخرى.
بداية المرض واكتشافه:
بعد البحث الدقيق حول موضوع الكورونا وجدنا أن مكتشف هذا المرض هو دكتور عيون صيني يدعى (لي ون يونج) وعند اكتشافه لهذا المرض قام بتحذير الجميع عبر السوشيال ميديا، ولكن قام رجال الشرطة وقتها باقتحام منزله وأجبروه على التعهد أ أنه لن يقوم بنشر أي تحذيرات مرة أخرى باعتبار أن ما قام به هو إزعاج للسلطات، ولكن وبكل أسف انتشر الوضع في كافة أنحاء العالم كما أن الفيروس أصاب هذا الطبيب أيضا وتوفى في فبراير 2020، وتم تقديم إعتذار رسمي لهذا الطبيب ولكن ماذا يفيد ذلك بعد ما حدث من انتشار المرض في العالم أجمع ووفاة الشخص نفسه مكتشف المرض.
أما عن نسب المرض حاليا في العالم فهناك تطبيق يسمى (كورونا فيروس) سيكون الرابط الخاص بهذا التطبيق موجود في نهاية المقال، تستطيع من خلال هذا التطبيق معرفة أعداد الأشخاص المصابين والمتوفين ونسب الحالات في كافة دول العالم.
من خلال التطبيق ستلاحظ أن (إيطاليا) وصلت إلى مرحلة وجود أعداد كبيرة من المرضى بالمستشفيات مع عدم وجود التجهيزات الكافية، مما اضطر الدولة إلى عمل ترتيب للأولويات في علاج المرضى حيث قاموا بإستثناء المرضى الذين أعمارهم 80 سنه فما فوق من العلاج، وهذه هي المرة الأولى التي قد يتردد على مسمع العالم أن تقوم بدولة أوروبية بهذا الأمر ولكن كان ذلك هو الحل الوحيد بعد تزايد أعداد المرضى وعدم توفر أماكن داخل المستشفيات والحجر الصحي أو أي أماكن للعلاج والعناية.
حيث أن هذا الفيروس (فيروس كورونا) يضرب العالم بكل شراسة، فالمريض يحتاج إلى دخول العناية المركزة وأجهزة للتنفس الصناعي مع عناية معينة.
أيضا دولة (الصين) والتي تعد هي مصدر المرض تحكمت به وحاولت بالسيطرة عليه حيث أنهم كانوا يقومون بعمل (250) ألف تحليل في اليوم الواحد للمرض، ومن ضمن عوامل نجاح الصين في السيطرة على المرض أن الشعب الصيني هو شعب مطيع بطبعه بمعنى أنه يتبع تنفيذ أوامر الدولة من عمل حجر صحي داخل المنازل، وعدم الخروج والأختلاط والتجمعات، وليس لديهم أي استهتار بالنسبة للمرض.
ولذلك بعد أن كانت الصين مصدر انتشار المرض في كل العالم، أصبحت هي أقل دول العالم في الإصابات الجديدة، وذلك بسبب العنايات الطبية واستخدامهم للروبوتات والتعقيم اليومي للشوارع، وإجراءات احترازية على أعلى مستوى لم تقم به أي دولة من الدول حتى (أمريكا) بنفسها أصبح لديها تخوف رهيب من المرض ولم تستطع السيطرة عليه.
فيروس كورنا والذي لم يفرق بين المشاهير وغيرهم، ولم يفرق بين الغني والفقير أو رئيس دولة وعامل..حيث أصيب رئيس دول البرازيل بالمرض، الممثل توم هانكس وزوجته يحملون المرض في استراليا، انتشر المرض بصورة سريعة للغاية مما يحتاج وقفة من العالم بأكمله مع تنفيذ الشعوب لكافة أوامر حكوماتهم.
أما عن أعراض مرض فيروس كورونا:
تعتبر أعراض المرض مماثلة لأعراض مرض الأنفلونزا بصورة تقريبية مما يصعب أحيانا التفرقة بينه وبين الأنفلونزا، ولكن هناك بعض الأطباء قاموا بوصف بعض الأعراض لفيروس كورونا التي تحدث للمريض بصورة شرسة للغاية عن مرض الأنفلونزا منها مثلا: فقدان الوزن، الدوخة، ارتفاع الحرارة بصورة مستمرة، ضيق في التنفس، إرهاق تام، ألم في المعدة في بعض الأحيان، كحة ناشفة بدون سائل، التهاب رئوي.
هذه الأعراض عند استمرارها لمدة 4 أو 5 أيام بدون أي نتائج تحسن من أي علاجات يفضل زيارتك السريعة للطبيب وفورا، لأن الوضع بذلك سوف يشكل خطرا عليك وعلى كل من حولك وكل من اختلط معك.
مدة ظهور الأعراض:
الأعراض ليس لها مدة محددة حيث تبدأ في الظهور ما بين 3:14 يوم حسب مناعة الشخص، ومع الأسف قد يكون هناك أشخاص مصابين وحاملين للمرض ولا تظهر عليهم أي أعراض وبالتالي ينتقل المرض منهم للمخالطين لهم.
من الأحتياطات التي يجب عليك مراعاتها إذا كان لديك أي شك أنك تحمل المرض ولا تستطيع الذهاب للطبيب يفضل أن تقوم بعزل نفسك تماما وبعيدا عن أسرتك، لا يتم استخدام أي شئ خاص بك، لا تقوم بمصافحة أحد، المسافة بينك وبين أي شخص آخر لا تقل عن 2 متر، لا تتردد في ارتدراء الكمامة حتى لا تتسبب في عدوى أي شخص آخر.
علاج المرض:
لم يتم اكتشاف أي علاج للمرض حتى وقت كتابة هذا المقال، ولكن يوجد علاج للأعراض نفسها بحيث إذا تواجد التهاب رئوي فإنه يوجد علاج لهذا الالتهاب، إذا تواجد ضيق تنفس فيعالج بالتنفس الصناعي بالأكسجين وهذا هو المتاح حاليا من علاج للأعراض نفسها، ولكن أعلنت الصين أنها بدأت في تجربة حقن أول مصل للعلاج ولم تظهر نتائج الحقن بعد، أيضا قامت أمريكا وفرنسا عن الإعلان البدء في تجربة مصل للعلاج.
انتقال الفيروس:
قد ينتقل الفيروس عن طريق رذاذ شخص مصاب، أو عن طريق الأجسام التي تم لمسها من قبل شخص مصاب، لا ينتقل عن طريق الهواء حيث توجد مصادر تؤكد أن وزن الفيروس ثقيل مما يسبب وقوعه على الأرض ولا ينتقل عن طريق الحشرات ولكنه قد ينتقل عن طريق الحيوانات ولا يوجد دليل إذا كانت حيوانات برية أو غير برية.
مدة بقاء الفيروس على الأجسام:
مدة بقاءه على الملابس ما بين 6:12 ساعة، وعلى الحديد 6 ساعات، أما على أسطح الاستانلس ستيل فهناك مصادر تقول أن مدة بقاء الفيروس على هذه الأسطح 20 يوم وهو رقم كبير، ويمكنه العيش في درجة حرارة -60 حتى درجة حرارة 30.
طرق الوقاية من المرض:
أولا يجب أن لا تنسى هذا الدعاء بصورة يومية ومكررة “اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سئ الأسقام” حديث شريف عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ولا تنسى أذكار الصباح والمساء وستجد لينك كتيب الأذكار في نهاية المقال.
أيضا غسل اليدين أكثر من مرة خلال اليوم حيث أن غشاء هذا الفيروس دهني وبالتالي يتم نزول الفيروس من اليدين عند غسلها بصورة جيدة مع التخليل بين أصابعك مع قص الأظافر باستمرار.
تعقيم اليدين من خلال المعقمات الموجودة بالأسواق والتي لابد أن تكون نسبة الكحول بها 70% لا أكثر ولا أقل.
تجنب الأماكن المزدحمة بقدر المستطاع، فمثلا ترك مسافة كافية بينك وبين زملاءك داخل نطاق العمل.
يفضل أن ترتدي قفازات خلال اليوم مع التخلص من هذه القفازات بطريقة معينة، على الرغم من ارتداءك لهذه القفازات ولكن حاول أن لا تقوم بلمس وجهك أو عينيك أو أنفك.
أما بالنسبة للكمامات التي تعد من أكثر الأنواع الواقية هي كمامات N95 والتي تعتبر ذات سعر غالي، ولكن أي نوع من الكمامات الطبية سوف تشكل لك حماية ووقاية لأنها على الأقل سوف تمنع الرذاذ من حولك ويفضل استخدامها لمرة واحدة فقط ثم التخلص منها.
ممنوع تماما تناول الأطعمة من خارج المنزل، أو التواجد في تجمعات وخروجات داخل المولات والأماكن الترفيهية، وتعد الشيشة من أخطر الأشياء التي تساعد في انتشار الفيروس بصورة شرسة.
تقوية المناعة ضد الفيروس:
كلما أصبحت مناعتك أقوى فاحتمالية إصابتك ضعيفة بإذن الله، وستجد رابط في نهاية المقال يوضح لك الأطعمة التي تزيد من المناعة بصورة صحية ويمكنك التركيز عليها لك ولأسرتك مما يجعل جسمك مقاوم للمرض.
تعقيم المنازل:
استخدام الكلور في تطهير المنازل والأسطح حيث أن كوب من الكلور مع 8 كوب من الماء فعال للغاية في تطهير الأسطح عند مسحها أو يمكنك وضع الخليط في بخاخ واستخدامه في التطهير.
أما بالنسبة للديتول فلا يوجد أي دليل علمي على أن الديتول له نتائج فعالة في قتل الفيروس وبالتالي فإنه لا يعتبر من المعقمات الفعالة ضد الفيروس.
هل هذا الفيروس مصنع أم موجود بالصدفة:
هناك ثلاث آراء تواجدت في هذا الموضوع والتي منها يقال أن الصين قامت بتصنيع هذا المرض لضرب أمريكا، ونسبة المستثمرين المتواجدين في الصين يقومون ببيع أسهمهم بأسعار زهيدة للغاية ثم تقوم حكومة الصين بشرائها وبالتالي تكون قد سيطردت على كل هذه الأستثمارات الكبيرة.
هناك رأي آخر يقول أن أمريكا من قامت بصنع هذا الفيروس لضرب الصين وتضع الصين تحت سيطرة الإجبار للتفاوض في تقسيم العالم نصفين حيث أن دولة أمريكا هي المسيطرة ولكنها تلاحظ صعود الصين بصورة فائقة.
أما عن الرأي الثالث فهو أن هذا المرض شئ طبيعي ويعد أحد فصائل فيروس الكورونا الذي كان ظهر سابقا ولكن بصفات وراثية مختلفة.
استغلال فترة بقائك بالمنزل:
يفضل أن تستغل هذه الفترة في تطوير نفسك ومعرفة الكثير عما يدور حولك من معلومات وبرامج، تعلم شئ جديد أو تصفح مواقع جديدة ومفيدة، يمكنك وضع برنامج منظم لك ولأسرتك لتطوير أنفسكم في مجال معين من المجالات وإيجاد حلول لأي مشكلات تواجه أسرتك وأولادك مثل تطوير لغة أجنبية معينة لديهم.
لينكات وروابط خاصة بالموضوع:
فيديو من قناة العربية يوجد به معظم المصادر
وفاة الطبيب لي وين ليانج
استخدام أول لقاح اليوم وهو تحت التجربة
https://www.skynewsarabia.com/technology/1328979
فيديو لدكتور مصري يوجد به معظم وسائل الوقاية والأعراض وتحليل كامل للفيروس
فيديو عن تقوية المناعة
موقع به الكثير من الأطعمة لتقوية المناعة
لينك تطبيق نسب فيروس كورونا للأيفون
https://apps.apple.com/sa/app/healthlynked-covid-19-tracker/id1500575377
أما بالنسبة للأندرويد تم إخفاء التطبيق من شركة جوجل ونعتذر لكم
حصن المسلم
https://drive.google.com/file/d/1ofXJydz-gPC3TnTQ15SpGHoH-shKbow0/view

